قالوا: (( لم يكن الله ليختار لنبيِّه إلا أَوْلَى الأوقات وأحقها بها ) )، فكان وقوع العُمرة في أشهُر الحج نظيرَ وقوع الحج في أشهره، وهذه الأشهر خصَّها الله بهذه العِبادة، وجعَلَها وقتًا لها، والعُمرة حجٌّ أصغر، فأَوْلَى الأزمنة بها أشهر الحج، والله أعلم.
[1] مسند أحمد (4/ 10،11،12) ، وسنن الترمذي (930) ، وسنن النسائي (5/ 111) ، وسنن ابن ماجه (2906) .
[2] سنن الدارقطني (2/ 282) .
[3] سنن الترمذي (931) .
[4] صحيح مسلم (12) .
[5] صحيح البخاري (1556) ، وصحيح مسلم (1211) .
[6] مسند الإمام أحمد (4/ 210) .