14 -الطاعة المُطلَقة لله تعالى والانقِياد الاختياري لحكمه الشرعي، فلا يختارُ المؤمن غيرَ ما اختار الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - له، ولا يَتحاكَم إلى غيرِ كتابه وسنَّة نبيِّه - صلى الله عليه وسلم -؛ قال تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 51، 52] ، وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} [الأحزاب: 36] .
15 -الإحسان إلى الخلق ورحمتهم والعفو عنهم والصَّفح، طمعًا في حُصول ذلك من الله لمن كان كذلك، فالراحمون يرحمهم الله، ومَن عفا عفا الله عنه، ومَن غفر غفر الله له.
[1] وردت هذه الجملة في أكثر من حديث:
• فوردت في حديث النفر الثلاثة الذين جاؤوا يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث، أخرجه البخاري برقم (5063) ، ومسلم برقم (1401) ، عن أنس رضي الله عنه.
• وفي حديث الرجل الذي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: إني أصبح جنبًا؛ أخرجه مسلم برقم (1110) ، عن عائشة رضي الله عنها.
• وفي حديث عمرو بن أبي سلمة رضي الله عنه أنَّه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم: أيُقَبِّل الصائم؟ أخرجه مسلم برقم (1107) (74) .