8 -الصبر على أثرته وجوره بعد نصحه، وأداء الذي له إليه، وأن لا يحمل أثرته وجوره على معصيته في المعروف أو نزع يد الطاعة منه أو التحريض عليه أو احتقاره والافتيات عليه.
9 -الدعاء له، والحذر من الدعاء عليه، لما في الدعاء له من الأجر العظيم والخير العميم وتأليفه وتسديده وهدايته، والإعانة على قيامه بحقوق الدين والأمة، والبراءة من أهل الأهواء الذين يدعون على الأئمة ويضلونهم ويفتنون الأمة.
قال الإمام البربهاري رحمه الله:
«وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله» [6] .
[1] أخرجه البخاري برقم (2957) ، ومسلم برقم (1835) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[2] أخرجه البخاري برقم (7144) ، ومسلم برقم (1839) عن ا بن عمر رضي الله عنهما.
[3] أخرجه مسلم برقم (1851) ، من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
[4] أخرجه البخاري برقم (7053) ، ومسلم برقم (1849) ، عن ابن عباس رضي الله عنه.
[5] أخرجه أحمد في المسند (3/ 403، 404) برقم (14909) ، وابن أبي عاصم في السنة (2/ 522) برقم (1096) ، والطبراني في الكبير (17/ 367) ، والبيهقي في الكبرى (8/ 164) ، عن عياض بن غنيم رضي الله عنه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 413) : ورجاله ثقات إلا أني لم أجد لشريح بن عياض وهشام سماعًا وإن كان تابعيًّا، وقال الألباني في تحقيق السنة لابن أبي عاصم: إن إسناده صحيح ورجاله ثقات، وقال شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند: صحيح لغيره.
[6] شرح السنة للبربهاري (1/ 51) .