فباغتباط الأمة المسلمة بهدايتها للإسلام وعملها بالقرآن الذي هو أصحُّ دُستورٍ، وأشرف كلامٍ، وتمسُّكِها بهديِ نبيِّها - عليه الصلاة والسلام، وحذرها من الشرك والبدع، والأهواء وباطل الشرع، وإقرارها بالاصطفاء والاجتباء، وإدراكها لأخطار الضلال والانحراف والجفاء، تأمن الفتن والخطوب، وتغلب الأمم والشعوب، وتتقي غضب علام الغيوب في الدنيا والآخرة، وتتقي به الضلال والشقاء في العاجلة والآجلة، وتصبح مهدية، لسعيها راضية، وإلى جنة عالية، وفي أمنة من أن تصلى نارًا حامية.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.