فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 865

والعافية أيضًا في الدنيا والآخرة سربال يقي صاحبه يوم القيامة من النار ومن الخزي والشهرة بذلك على مرأى ومسمع من الأخيار والفجار.

فلهذه المعاني والدلالات ولما للعافية على المعافى من الآثار الطيبة والعواقب المباركة:

1 -كان صلى الله عليه وسلم يغري أصحابه بسؤال الله العافية فيقول: (( سلوا الله العافية ) ).

2 -ولما ذكر صلى الله عليه وسلم لأصحابه أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة قالوا يا رسول الله فما نقول؟ فقال: (( سلوا الله العافية ) )فكأنهم تَقَالُّوها فقال صلى الله عليه وسلم: (( ما أعطي أحد عطاء خيرًا وأوسع من العافية ) ).

3 -وكان صلى الله عليه وسلم يلح على ربه في أوقات إجابة الدعاء بسؤال الله العافية ويثني على ربه بذلك، فحين يستيقظ من النوم كان يقول فيما يقول: (( الحمد لله الذي رد عليَّ روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره ) ).

4 -وكان إذا أصبح - أي بعد طلوع الصبح - قال: (( اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري .. الخ ) )ويقول: (( اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في ديني ودنياي وأهلي ومالي وولدي .. الخ ) ).

5 -وكان صلى الله عليه وسلم يقول إذا أمسى - أي بعد العصر - اللهم ما أمسى لي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر، وكان صلى الله عليه وسلم يقول إذا أوى إلى فراشه: (( اللهم إني أسألك العافية ويقول: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ) )الخ.

6 -وكان صلى الله عليه وسلم يرشد أصحابه إذا رأوا مبتلى أو ذا عاهة أن يسألوا الله العافية ويخبرهم أن من قال ذلك لم يصب بما في ذلك الشخص من بلوى أو عاهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت