فعليك أخي المسلم بالإلحاح على ربك بسؤال العافية وخذ بأسباب العافية، ولا تتعرض لأسباب البلاء من فعل أو منطق فكم من شامت أبتلي بما شمت غيره به وكم من متكلم أبتلي بمنطقه فإن البلاء موكل بالمنطق.
رزقنا الله وإياك وإخواننا المسلمين العافية في الدين والبدن والأهل والولد والمال والحواس والعقل والقوى وكل شيء منا ولنا.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.