وهكذا ينبغي للمؤمن أن يهتمَّ بزكاة ماله فيخرج منها في أفضل الأوقات، ويغتنم حاجة ذوي الحاجات، ويختار لها أفضل الفقراء والمساكين دينًا وصلاحًا حتى تكون عونًا لهم على طاعة الله. لا عادة سنوية تؤدَّى وتُقبض دون مراعاة لمقصودها والحكمةِ مِن مشروعيتها.
وفَّق اللهُ الجميع لصالح القول والعمل، وغفر لهم التقصير والزلل، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.