ومما ينبغي: ألا يذبح اضحيته قبل صلاة العيد فمن ذبح قبل صلاة العيد فذبيحته غير مجزية بل هي ذبيحة لحم، فعليه ان يذبح بدلا عنها، ويمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة لقوله صلى الله عليه وسلم: (( وكل أيام التشريق ذبح ) )وكذلك ينبغي أن يباشر ذبح أضحيته بنفسه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وان تكون الأضحية سليمة من العيوب، فإن ذلك من تعظيم شعائر الله ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب فلا يكون فيها عور، ولا عرج، ولا مرض، ولا هزال، ولا غير ذلك من العيوب ولذا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يستمسنوا الأضاحي وان يستعظموها وان يستبشروا القرن والأذن.
ومن أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا ظفره شيئا من دخول عشر ذي الحجة، حتى يذبح أضحيته لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمسن من شعره وبشره شيئا وفي رواية فليمسك عن شعره وأظفاره وهذا خاص بمن يبذل عن الأضحية.