فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 865

• وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضِي الله عنه - قال: سُئِلَ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: أيُّ العمل أفضل؟ قال: (( الإيمان بالله ورسوله ) )، قِيل: ثم ماذا؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله ) )، قِيل: ثم ماذا؟ قال: (( حجٌّ مبرور ) )؛ متفق عليه [3] .

• وروى البخاري عن عائشة - رضِي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضلَ العمل أفلا نُجاهد؟ قال: (( لَكُنَّ أفضلُ من الجهاد؛ حجٌّ مبرور ) ) [4] .

• وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضِي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: (( مَن حجَّ فلم يرفثْ ولم يفسُق رجَع كيوم ولدَتْه أمُّه ) ) [5] ؛ والمعنى: غُفِرَتْ ذنوبه فلم يبقَ عليه منها شيءٌ.

• وفيهما عنه - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( العُمرة إلى العُمرة كفَّارة لما بينهما، والحجُّ المبرور ليس له جَزاءٌ إلا الجنَّة ) ) [6] .

• وعن عائشة - رضِي الله عنها - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (( ما من يومٍ أكثر من أنْ يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرَفة، وإنَّه ليدنو ثم يُباهِي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟ ) )؛ أخرجه مسلم بهذا اللفظ [7] .

• وفي الصحيحين عن ابن عباس - رضِي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( عمرةٌ في رمضان تعدلُ حجَّةً ) ) [8] .

• وعند الترمذي وصحَّحه عن عبدالله بن مسعود - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( تابِعُوا بين الحجِّ والعُمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديد والذهب والفضة، وليس للحجَّة المبرورة جزاءٌ إلا الجنَّة ) ) [9] .

ومن أحاديث الجامع الصغير (للسيوطي) وزياداته (للنبهاني) ، والتي صحَّحها الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت