• قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( مَن طاف بهذا البيت أسبوعًا - يعني: سبعًا - فأحصاه كان كعِتق رقبة، لا يضَعُ قدمًا ولا يرفَعُ أخرى إلَّا حطَّ الله عنه بها خطيئةً، وكتب له بها حسنةً ) ) [10] .
• قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ما أهلَّ - يعني: لبَّى - مهلٌّ ولا كبَّر مُكبِّرٌ قطُّ إلا بُشِّر بالجنَّة ) ) [11] .
• وقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ما ترفَعُ إبلُ الحاج رِجْلًا ولا تضَعُ يدًا إلا كتَب الله له بها حسنةً، أو محا عنه سيِّئة، أو رفَع له درجةً ) ) [12] ، وهذا يدلُّ على فضْل السفر إلى الحج والعُمرة.
• وقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( الحجَّاج والعمَّار وفدُ الله، دَعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم ) ) [13] ، وفي ذلك تنبيهٌ على ما لهم عند الله من الضيافة وإجابة الدعاء.
• وقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( أمَّا خُروجك من بيتك تؤمُّ البيت الحرام، فإنَّ لك بكلِّ وطأة تطَؤُها راحلتُك يكتُب الله لك بها حسنةً، ويمحو عنك بها سيئةً، وأمَّا وقوفُك بعرفة فإنَّ الله - عزَّ وجلَّ - ينزل إلى السماء الدنيا فيُباهِي بهم الملائكة، فيقول: هؤلاء عبادي شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميق، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يرَوْني؛ فكيف لو رأوني؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج، أو مثل أيَّام الدنيا، أو مثل قطر السماء ذنوبًا، غسَلَها الله عنك، وأمَّا رميك الجمار فإنَّه مدخور، وأمَّا حلقك شَعرك فإنَّ لك بكلِّ شعرةٍ تسقط حَسنةً، فإذا طُفت بالبيت خرجَتْ ذنوبُك كيوم ولدَتْك أمك ) ) [14] .
فكلُّ هذه الفضائل من المنافع العظيمة التي يحصِّلها الحجاج بحَجِّهم إلى بيت الله الحرام.