وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وهو عزيز ذو انتقام، وأشهد أن محمدًا - صلَّى الله عليه وسلَّم - عبد الله ورسوله أشرف مرسل، وأكمل إمام، وأسوة كل مَن جاهد أهل الفساد والإجرام، وأحل بهم العقوبة التي يُحبها الله - عز وجل - غيرة لله - تعالى - وتنفيذًا لأحكام الإسلام، وصيانة لمجتمع المسلمين من عبث أهل الآثام، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ورضي الله عنهم، فهم خير الناس بعد النبيِّين والمرسلين في التعبد لله - تعالى - بما شرع على النحو الذي شرع، وعلى وفق سنة الرسول الذي أرسله الله ليُطاع ويتبع، ومن ذلك الجهاد والغلظة لأهل الإجرام والبِدَع.
أما بعد:
يا أيُّها الناس اتَّقوا واحذروا ما حذَّركم الله، وعاملوا المعتدين لحدود الله بما شرع الله دون أن تأخذكم بهم رأفة إن كنتم مؤمنين.
عباد الله: