فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 865

لقد علق سماحة مُفتي عام المملكة في وقته الإمام العلامة شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - على حادث تفجيرٍ لهؤلاء الخوارج المارقين المجرمين في الرِّياض بقوله:"لا شكَّ أن هذا الحادثَ أثيمٌ، ومنكر عظيم، يترتب عليه فسادٌ عظيم، وشرور كثيرة، وظلم كبير، ولا شكَّ أن هذا الحادث إنَّما يقومُ به من لا يؤمن بالله واليوم الآخر إيمانًا صحيحًا بعمل هذا العمل الإجرامي الخبيث، الذي حصل به الضَّرر العظيم والفساد الكبير، إنَّما يفعل هذا الحادث وأشباهه نفوسٌ خبيثة، مملوءة من الحقد والحسد والشر والفساد، وعدم الإيمان بالله ورسوله، نسأل الله العافية والسَّلامة، ونسأل الله أنْ يعين ولاة الأمور على كل ما فيه العثور على هؤلاء والانتقام منهم؛ لأن جريمتهم عظيمة وفسادهم كبير، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله، كيف يُقْدم مؤمن أو مسلم على جريمة عظيمة يترتب عليها ظُلم كبير، وفساد عظيم وإزهاق نفوس، وجراحة آخرين بغير حق، كل هذا من الفساد العظيم وجريمة عظيمة، فنسأل الله أن يخيبهم ويُخيِّب أنصارهم، ونسأل الله أن يوفق ولاة الأمور للعثور عليهم والانتقام منهم، ومجازاتهم على هذا الحدث الخبيث، وهذا الإجرام العظيم، وإني أوصي وأحرِّض كل من يعلم خبرًا عن هؤلاء أنْ يبلغ الجهات المختصة، وعلى كلِّ من علم عن أحوالهم وعلم عنهم أنْ يبلغ عنهم؛ لأنَّ هذا من باب التعاوُن على دفع الإثم والعدوان، وعلى تمكين العدالة من مُجازات هؤلاء الظالمين ..."إلخ مقاله - رحمه الله.

أيُّها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت