فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 865

ومن جوده سبحانه أن يعطي كلا من سعته .. {أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا} ؛ ولذا قال سبحانه: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلاًّ نُمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا * انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا} .

فينبغي للحجاج في ختم مناسكهم أن يلهجوا بذكر الله تعالى والضراعة إليه وأن يكون جل مطلبهم الفوز بالأرباح في الآخرة ولا يفوت ذلك عليهم من دنياهم شيئًا فإن ذكر الله تعالى ودعاءه هو مخ العبادة وحقيقة التوحيد والوسيلة العظمى لتحصيل المطالب وعلي المراتب في الدنيا والآخرة.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت