فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 865

أما الوصية الثالثة: ففي صيام ثلاثة أيام من كل شهر - وما أعظمها من وصية - فإن الصيام غنيمة للمؤمن وذلك أن الحسنة بعشر أمثالها فصيام يوم بعشرة أيام، وصيام ثلاثة أيام صيام ثلاثين يومًا، فمن صام من الشهر ثلاثة أيام فقد صام الشهر ومن صام من كل شهور السنة ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، وما أعظم الصيام من عبادة وما أحبه إلى الله تعالى فالصوام أهل كرامة الله تعالى وأجره الكريم وفي الحديث القدسي الصحيح يقول الله تعالى: (( كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) ). وناهيك بعمل جعله الله لنفسه وجعل ثوابه وجزاءه عليه وخص الصوم بباب من الجنة يقال له"الريان"يدخلون منه لا يدخل منه غيرهم فلما عطشوا في الدنيا من أجل الله تعالى دخلوا الجنة من باب الريان.

فحري بالمؤمن عامة وطالب العلم خاصة أن يغتنم هذه الأعمال اليسيرة لما فيها من الأجور الكبيرة.

صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت