ولاسيما وهو في كل يوم في اقتراب من أجله وبعد من أمله وأحرى بلقاء ربه، والأعمال بالخواتيم ومن بورك له في شيء فيلزمه فإذا كان ما يبنى في شهر يهدم في لحظات ولا فرق عند الشخص بين مراضي الله ومساخطه كان ذلك انفصامًا في الشخصية وفسادًا في المقاييس وانقلابًا في الموازين وأمارة على الخسران ومن كان بهذه المثابة فإنه لا يحسد على حاله فكيف يقر على عمله فضلًا عن أن يقتدي به فاللهم غفرًا وسترًا واجعلنا من أئمة المتقين لا من الهداة إلى النار يا ستير يا غفار.