وفي (الصحيح) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( تُعرَضُ الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئًا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا ) )؛ رواه مسلم.
4 -ترك الغش في البيع والشراء والمشورة والنصيحة لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( من غشَّنا فليس مِنَّا ) )؛ رواه مسلم.
5 -وجوب أداء الأمانة والحق، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} ، وقال تعالى: {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ ... } الآية، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخُنْ من خانك ) )، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( مطل الغني ظلم ) )أي: منعه الحق الذي عليه لأخيه، والتسويف بأدائه ظلم يحل عرضه وعقوبته.
6 -ترك احتقارهم والسخرية منهم قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ... } الآية، وقال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ... الآية} ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( بحسب امرئ أي يكفيه من الشر- أن يحقر أخاه المسلم ) )؛ رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( الكِبر بطر الحق - أي: رده ودفعه - وغمط الناس أي حتقارهم ) ).
وقال - صلى الله عليه وسلم: (( قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان - أي: لاحتقاره في دينه وتزكيته لنفسه عليه وإعجابه بعمله - فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألَّى عليَّ - أي: يحلِف ويجزم عليَّ - أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرتُ له، وأحبطت عملك ) )؛ رواه مسلم.
فالواجبُ على المسلم أن يعرف لأهل الإسلام حقَّهم، وأن يحذَر من أذيَّتهم، وأن يتقرَّب إلى الله بحبِّهم، والإحسان إليهم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.