فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 865

وفي (الصحيح) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( تُعرَضُ الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئًا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا ) )؛ رواه مسلم.

4 -ترك الغش في البيع والشراء والمشورة والنصيحة لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( من غشَّنا فليس مِنَّا ) )؛ رواه مسلم.

5 -وجوب أداء الأمانة والحق، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} ، وقال تعالى: {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ ... } الآية، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخُنْ من خانك ) )، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( مطل الغني ظلم ) )أي: منعه الحق الذي عليه لأخيه، والتسويف بأدائه ظلم يحل عرضه وعقوبته.

6 -ترك احتقارهم والسخرية منهم قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ... } الآية، وقال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ... الآية} ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( بحسب امرئ أي يكفيه من الشر- أن يحقر أخاه المسلم ) )؛ رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( الكِبر بطر الحق - أي: رده ودفعه - وغمط الناس أي حتقارهم ) ).

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان - أي: لاحتقاره في دينه وتزكيته لنفسه عليه وإعجابه بعمله - فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألَّى عليَّ - أي: يحلِف ويجزم عليَّ - أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرتُ له، وأحبطت عملك ) )؛ رواه مسلم.

فالواجبُ على المسلم أن يعرف لأهل الإسلام حقَّهم، وأن يحذَر من أذيَّتهم، وأن يتقرَّب إلى الله بحبِّهم، والإحسان إليهم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت