5 -أنَّه صاحب الشفاعة العُظمى، فلا يُقضَى بين الناس إلا بشَفاعته، وهي الشفاعة العُظمَى التي يتخلَّى عنها أولو العزم من الرُّسل حتى تنتَهِي إليه، فيشفع فيُشفِّعه الله، ويأتي للفصل بين عِباده.
6 -أنَّه أوَّل مَن يستفتحُ باب الجنَّة فيفتح له، وأوَّل مَن يدخُلها، لا يدخل أحدٌ قبلَه.
7 -أنَّه صاحِبُ لواء الحمد يحمله - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة، ويكون الحامدون تحته؛ لحديث:"وبيدي لواءُ الحمد ولا فَخر، وما من نبيٍّ يومئذٍ، آدم فمَن سواه، إلا تحت لوائي" [7] .
8 -أنَّه صاحب المقام المحمود؛ أي: العمل الذي يحمده عليه الخالق والمخلوق، وهذا المقام هو ما يحصل من مناقبه يوم القيامة.
9 -وأيضًا فهو صاحب الوسيلة، وهي المنزلة العالية في الجنَّة، لا تنبغي إلا لعبدٍ؛ قال - صلى الله عليه وسلم:"وأرجو أنْ أكون أنا هو، فمَن سأل الله لي الوسيلةَ حَلَّتْ له الشفاعة يومَ القيامة" [8] .
[1] أخرجه البخاري برقم (3533) ، ومسلم برقم (2287) ، عن جابر رضي الله عنه، ولفظه:"جئتُ فختمت الأنبياء".
[2] أخرجه البخاري برقم (2222) ، ومسلم برقم (155) ، (242) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[3] في حديث الشفاعة الطويل، أخرجه البخاري برقم (3361) ، ومسلم برقم (194) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[4] أخرجه مسلم برقم (2278) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[5] أخرجه البخاري برقم (335) ، ومسلم برقم (521) ، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه.
[6] سبق تخريجه.
[7] أخرجه الترمذي برقم (3615) ، وأحمد في المسند (1/ 281) ، عن أبي سعيد رضي الله عنه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه أحمد شاكر في تحقيقه للمسند برقم (2546) .
[8] أخرجه مسلم برقم (384) ، عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.