فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 865

وبتتبع النصوص الواردة بشأن الاسم الأعظم من الآيات التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الاسم الأعظم في ضمنها أو الدعوات التي سمعها النبي صلى الله عليه وسلم من أحد من أصحابه يدعو بها فأقره عليها وأخبر أنه قد سأل الله تعالى باسمه الأعظم وبشر بإجابته الدعاء يتضح بجلاء، أن الاسم الأعظم هو: الله، أو الحي القيوم، أو ذو الجلال والإكرام أو ضمير هذه الأسماء أو وصف يختص بالله تعالى مثل {أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} ، {خَيْرُ الْغَافِرِينَ} [الأعراف: 155] ، {خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [المائدة: 114] .

ولا سيما إذا ورد ذلك الاسم أو ضميره أو الوصف التابع له سابقًا أو لاحقًا لكلمة (لا إله الله إلا الله) شهادة التوحيد وكلمة التقوى كأن يقول الداعي: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم كذا وكذا، أو أسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، المنَّان بديع السماوات والأرض، ويذكر حاجته، أو يقول: يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا أنت، بك أستغيث، أو يقول: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أنجني، أو انصرني، أو أغثني، وارزقني.

ثاني عشر: من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار الدعوات:

كان صلى الله عليه وسلم يحب جوامع الدعاء ويترك ما سوى ذلك وكان يدعو كثيرًا: {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201] ، يدعو بها وإذا دعا بدعاء دعا بها فيه.

وكل الأدعية الواردة في القرآن والسنة جوامع لخيري الدنيا والآخرة فهي مشتملة على سؤال علي المراتب وجليل المطالب وسني المواهب في العاجلة والآجلة وفيها أمان من الاعتداء في الدعاء أحرى بالإجابة بإذن الله جل وعلا.

ثالث عشر: ذكر جملة من الأدعية الواردة في القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت