ولهذا كان من القواعد المقررة عند السلف زيادة الاعتناء بأمر الولاية وحقوقها كلما ازدادت الحاجة إليه، ردًّا على أهل الأهواء، وتفنيدًا لشبهاتهم، وسدًّا لأبواب الفتن، وإيصادًا لمنافذ الخروج على الولاة الذي هو أكبر سبب وأعظم موجب للفشل وذهاب الريح ونقص أو ذهاب الدين والدنيا.
[1] أورده الهندي في كنز العمال (5/ 780) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (15/ 56) ، وعبد الرزاق في مصنفه (7/ 463) ، وانظر جامع الأحاديث (30/ 143) .
[2] انظر رياض الجنة (1/ 275) .
[3] لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها، إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض» .
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 162) برقم (16427) ، وفي شعب الإيمان (6/ 18) برقم (7375) ، قال المناوي: فيه الربيع بن صبيح، قال الذهبي: ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (3350) .
[4] أخرجه أحمد في المسند (5/ 42) برقم (19920) ، والترمذي برقم (2224) ، وأورده البغوي في شرح السنة (10/ 54) . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال الأرناؤوط في تحقيق شرح السنة: وفي سنده سعد بن أوس، ضعفه ابن معين، وزياد ابن كسيب العدوي لم يوثقه غير ابن حبان.
[5] أورده البغوي في شرح السنة (10/ 54) ، وعبد الرزاق في مصنفه (11/ 344) .
[6] هذا من كلام عمرو بن العاص رضي الله عنه، أنظر فيض القدير (2/ 578) ، وإحياء علوم الدين ومعه تخريج الحافظ العراقي (5/ 454) .
[7] أورده ابن أبي العز في الطحاوية (2/ 378) ، وانظر مجموع فتاوى ابن تيمية (3/ 63) .
وعلل شيخ الإسلام ذلك بقوله: «إذا قدِّر كثرة ظُلمه، فذاك خيرٌ في الدِّين، كالمصائب تكون كفَّارة لذنوبهم، ويثابون على الصَّبر عليه، ويرجعون فيه إلى الله ويستغفرونه ويتوبون إليه، وكذلك ما يُسلَّط عليهم من العدوان» .