فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 865

فمَن ثقُلتْ موازينُ حَسناته على سيِّئاته دخَل الجنَّة، ومَن تَساوَتْ حَسناتُه مع سيِّئاته كان من أهل الأعراف بين الجنَّة والنار، يُؤجَّل أمرُه حتى يدخل أهل الجنَّةِ الجنَّةَ، وأهلُ النارِ النارَ، ثم تُدرِكُه الشفاعة فترجح حسَناته على سيِّئاته فيدخُل الجنَّة، ومَن رجحت سيِّئاته على حسَناته استحقَّ النار، إلا أنْ يشفع فيه الشفعاء، أو يعفو الله عنه، ومَن خفَّتْ موازينه لكُفره وشِركه وتَعاطِيه لما يحبط عمله فهم الأخسرون أعمالًا، المستوجِبُون للنارِ عَذابًا ونَكالًا.

[1] أخرجه مسلم برقم (223) ، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه.

[2] أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 420، 421) ، وهو في مجمع الزوائد (9/ 289) . قال في المجمع:"رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني من طرقٍ، وذكَر بعض ألفاظه، وأمثَل طرقها فيه عاصم بن أبي النَّجود، وهو حسن على ضَعفه، وبقيَّة رجال أحمد وأبي يعلى رجالُ الصحيح"، وقال أحمد شاكر في تحقيق المسند برقم (3991) : إسناده صحيح.

وله شاهدٌ من حديث علي بن أبي طالب أخرجه أحمد (1/ 114) ، وهو في مجمع الزوائد (9/ 288، 289) ، وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم رجال الصحيح، غير أم موسى وهي ثقة". وصحَّحه أحمد شاكر في تحقيق المسند برقم (920) .

[3] أخرجه البخاري برقم (4729) ، ومسلم برقم (2785) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت