فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 865

صيام ما تيسر منها:

فإن الصيام من جليل العمل الصالح الذي يحبه الله تعالى واختصه لنفسه ووعد بالجزاء عليه من غير حصر ولا عدد بل جزاء يليق بمنزلة هذه العبادة عنده ويليق بجوده كرمه وخصوصًا صيام يوم عرفة لغير الحجاج فقد صح الحديث فيه أنه: (( يكفر السنة الماضية والباقية ) ).

السعي للحج لمن تيسر له:

والتزود له بما يلزم من طيب النفقة واستكمال جميع الأسباب التي تتحقق بها الاستطاعة ويتمكن بواسطتها من أداء الحج على الوجه الشرعي ومن ذلك التقدم قبل يوم عرفة بما تيسر من الأيام لإيقاع عمرة التمتع والقران قبل يوم عرفة والنظر في أمر السكن ووسيلة التنقل والصلاة في البلد الحرام طمعًا في ثواب الصلاة فيه إلى غير ذلك من فوائد التقدم وهي كثيرة.

العناية بأمر الهدي والأضحية:

واختيار الأفضل فيها فإنه مع التبكير بشأنها يمكن حسن الاختيار ويعظم ثواب الانتظار.

كثرة التلبية من الحجاج، والتكبير المطلق والمقيد في حق غيرهم:

بما في الأمصار، فإن هذه العبادات من الشعائر الدينية وجليل الأذكار الشرعية.

القيام بأعمال يوم النحر من عامة المسلمين:

أ- فالحجاج يرمون جمرة العقبة وينحرون هديهم ويحلقون ويطوفون لتكميل مناسكهم في ذلك اليوم.

ب- وأهل الأمصار يصلون العيد ويذبحون الأضاحي ويتواصلون ويذكرون الله تعالى.

وهكذا فهذا اليوم أعظم أيام الحج شأنًا وأجلها عملًا لدى الحجاج وأهل الأمصار بل هو يوم الحج الأكبر ويوم الجوائز.

فهنيئًا لمن حقق تلك الأعمال، وأخلص فيها لذي الكرم والجلال، وأحسن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، واجتنب موجبات الإثم ومنقصات ثواب العمل.

وفق الله الجميع لجليل الأرباح وأسباب الصلاح وموجبات الفلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت