فمن الأعمال المشروعة في هذه الأيام:
توقي المعاصي والآثام فيها:
خشية الله تعالى وحذرًا من عظم العقوبة على الذنب فيها لأن من أسباب عظم العقوبة ارتكاب الذنب عمدًا في الزمن الفاضل أو المكان الفاضل فتوقي الذنب من تعظيم حرمات الله تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} ومن ترك شيئًا لله تعالى عوضه خيرًا منه وإنما هو جهاد الشيطان والهوى والنفس لحظة واحدة هي لحظة الهم بالمعصية فمن جاهد عدوه وهواه لله تعالى في تلك اللحظة نصره الله تعالى وأثابه.
التوبة إلى الله تعالى من الذنوب:
بترك المعصية لله تعالى والندم على اقترافها والعزم على ألا يعود إليها، ويصلح العمل فيما يستقبل من إيامه أن أعطاه الله عمرًا أو يرد المظالم إلى أهلها أو يستحلهم منها ما أمكن والله تعالى يحب التوابين ويفرح بتوبتهم ويقبلها منهم: {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ} وقوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ} ، ومن صفة المؤمنين الموعودين بالمغفرة والجنة ما أشار الله تعالى إليه بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .
الإكثار من ذكر الله تعالى في تلك الأيام:
{لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ} وقوله صلى الله عليه وسلم: (( فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل ) ).