فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 446

يحيى الدّرديري من مصر [1] , والسّيّد تقي الدّين الهلالي من المغرب [2] , والسّيّد أبي الحسن عليّ الحسنيّ الندويّ من الهند [3] , وغيرهم من الكتّاب والشّعراء الّذين أخلصوا للفتح, وأمدّوها بعصارة فكرهم, وأغنوها بمقالاتهم وأشعارهم.

وقد زُودت الفتح بأخبار العالم الإسلاميّ من كلّ أنحاء هذا العالم, وكانت"منبرًا لقضايا وأخبار دنيا العروبة والإسلام, وكان الخطيب يصدر منها خمسين عددًا في السّنة, أرّخ فيها تاريخ الحركة الفكريّة, والاجتماعيّة, والأدبيّة, والدّينيّة من سنة 1345 هـ/ 1926 م. غير أنّ الأوضاع الصّحفيّة قد تغيّرت في زمنه, وأصبحت تعبّر"

(1) ـ يحيى الدّرديري, فاضل مصري من مؤسسي جمعيّة الشّبان المسلمين تولّى رئاسة الاتحاد التّعاونيّ العام, وتوفّي في القاهرة سنة 1375/ 1956؛ انظر, كحّالة, عمر رضا, معجم المؤلّفين, 13, 183؛ والزّركلي, خير الدّين, الأعلام, 8, 181.

(2) ـ تقي الدّين الهلالي, ولد في قرية الفرخ من بادية سجلماسة في المغرب عام 1311/ 1893, تلقّى تعليمه على يد المشايخ في فاس والجزائر, سافر إلى القاهرة, والمدينة المنورة, والزبير في العراق, وسويسرا, وألمانيا, والهند, وعمل فيها بالتدريس والإمامة, له مؤلّفات كثيرة منها: الإسفار عن الحق في مسألة السّفور والحجاب, الأنوار المتّبعة في تحقيق سنّة الجمعة, قبسة من أنوار الوحي, وغيرها, توفّي عام 1407/ 1987؛ انظر, العقيل, عبد الله, من أعلام الحركة والدّعوة الإسلاميّة المعاصرة, 485؛ وأباظة, نزار, والمالح, محمّد رياض, إتمام الأعلام, 346.

(3) ـ أبو الحسن الندوي, هو علي بن عبد الحي بن فخر الدّين الحسني, ولد عام 1333/ 1914, في قرية تكيّة كلان, في ولاية أترابرديش, في الهند, كان أبوه يلّقب بـ (ابن خلّكان الهند) , درس في جامعة لكهنؤ الأدب العربي, وكان أصغر الطلّاب حيث لم يكن عمره قد تجاوز 14 سنة, عمل في التدريس في ندوة العلماء, وأسس حركة رسالة الإنسانيّة, والمجمع الإسلامي العلمي بدار العلوم, وشارك في تأسيس هيئة التعليم الدّيني في أترابرديش, وفي تأسيس المجلس الإستشاري الإسلامي لعموم الهند, وهيئة الأحوال الشّخصيّة لعموم الهند, له مؤلّفات كثيرة, منها, قصص النبيين, وماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين, والقادياني والقاديانيّة, وغيرها كثير, توفّي في تكيّة كلان عام 1420/ 1999 انظر, النّدوي, أبو الحسن علي الحسني, مذّكرات سائح في الشّرق العربي, ضبط وتعليق سيّد عبد الماجد الغوري, دمشق, دار ابن كثير, 1422/ 2001, 6 وما بعدها, والتّرجمة من وضع سيّد عبد الماجد الغوري؛ وموقع الندوي, http://nadwi.net.in/a/main.htm

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت