وفي حياة السّيّد محب الدّين مجموعة كبيرة من الأصدقاء الّذين تعرّف إليهم فيما بعد, ولكنني قصرت الحديث الآن على أصدقاء الشّباب في سوريا, وسيأتي الحديث عن أصدقائه الآخرين في حينه, بإذن اللّه.
رأينا فيما مرّ من البحث, أنّ المرحلة الأولى من حياة السّيّد محب الدّين كانت حافلة بالأحداث، وقد جرت الأقدار أن يشبّ يتيمًا، ولكنّ اللّه عوّضه بالرّجل العظيم الشّيخ طاهر، الّذي رعاه ووجّهه، وأوصله إلى أولى درجات السّلم الّذي ارتقى به إلى أعلى المراكز.
1 ـ دراسته في الأستانة: