وإذا تحدّثت عن كتب السّيّد محب الدّين لا أدّعي أنّني قد أحطت بها جميعًا, فهناك كتب لم أستطع الحصول عليها, أو التّعريف بها, لأنّ أمر الإحاطة بإنتاجه صعب جدًّا, بسبب غزارته وكثافته. ولكن لنا أن نلاحظ أنّ هذه الكتب, تحمل رسالة واحدة, وهي خدمة قضايا العرب والمسلمين. وقد أمضى السّيّد محب الدّين معظم حياته عاملًا في الكتابة, وله مجموعة كبيرة جدًّا من المقالات في الصّحف والمجلّات العربيّة, والّتي إذا جُمعت كوّنت مجلّدات كبيرة وضخمة, وغنيّة بالأفكار والآراء المفيدة.