فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 446

تأسس هذا الحزب سنة 1331/ 1913 في القاهرة, وكان رفيق العظم رئيسه, وكان من مؤسسيه الشّيخ محمّد رشيد رضا, والشّيخ عبد الحميد الزّهراوي [1] , والأستاذ حقّي بك العظم, والأستاذ شبلي شميّل [2] , والأستاذ داود بركات [3] , والشّاعر فؤاد الخطيب [4] , وغيرهم.

وجاء في بيان هذا الحزب الّذي وُضع عند التّأسيس:"مما ثبت بالتّجارب لهذا العصر أنّ أفضل أشكال الحكومات هو الدّستوريّ, وأفضل أشكال الدّستوريّ هو اللّامركزيّة, خصوصًا في الممالك الّتي تعددت فيها العروق والمذاهب واللّغات, لأنّها تأبى بطبيعتها أن تكون تبعة الحكم مقصورة على أفراد قليلين, تصدر عنهم القوّة والعمل إلى كلّ ناحية من أنحاء المملكة, فيكونوا كالمحرّك في آلة كبيرة جدًّا إذا"

(1) ـ عبد الحميد الزّهراوي, من زعماء النّهضة السّياسيّة في سوريا, وأحد شهداء العرب في عاليه, ولد في حمص, وأصدر صحيفة المنير, كتب في المقطّم. رئس المؤتمر العربيّ الأوّل في باريس فحُكم عليه بالإعدام. له رسالة, الفقه والتّصوف, وكتاب خديجة أمّ المؤمنين؛ انظر, الزّركلي, خير الدّين, الأعلام, 3, 288؛ وكحّالة, عمر رضا, معجم المؤلّفين, 5, 104.

(2) ـ شبلي شميّل, طبيب, حكيم, عالم بالعلوم الطّبيعيّة, سياسي أديب, ولد في كفر شيما في لبنان, سنة 1276/ 1860 م, وتعلّم بالجامعة الأمريكيّة فيها. قطن مصر, وأقام بالقاهرة, أنشأ مجلّة الشّفاء, وتوفّي في القاهرة سنة 1335/ 1917, من آثاره فلسفة النّشوء والإرتقاء؛ انظر, كحّالة, عمر رضا, معجم المؤلّفين, 4, 294؛ وكرد علي, محمّد, المعاصرون, 241.

(3) ـ داود بركات, كاتب صحفي, ولد في لبنان سنة 1284/ 1867, انتقل إلى مصر سنة 1890 م, واشتغل مدرسًا ثمّ عمل في الصّحافة, تولّى العمل في جريدة الأهرام بعد وفاة صاحبها فأبدع فيها, له مؤلّفات منها, السّودان والمطامع السّياسيّة البريطانيّة في مصر, وكتاب في القضيّة المصريّة. توفّي سنة 1352/ 1933؛ انظر, الزّركلي, خير الدّين, الأعلام, 2, 231؛ وكحّالة, عمر رضا, معجم المؤلّفين, 4, 135؛ ونجيب, مصطفى, أعلام مصر في القرن العشرين, 203.

(4) ـ فؤاد الخطيب, أديب شاعر كاتب سياسيّ, ولد في الشّوف في لبنان سنة 1300/ 1883 م, درس في الجامعة الأمريكيّة في بيروت, أسهم في المنتدى الأدبي وفي الإتحاد اللّامركزي, فرّ إلى مصر, ودرّس في السّودان, وشارك في الثّورة العربيّة الكبرى وكان شاعرها, التحق بفيصل الأوّل, وكان مرافقه الخاصّ, تنقّل في المناصب حتّى اتّصل بعبد العزيز آل سعود فعيّنه وزيرًا مفوّضًا في بلاد الأفغان, توفّي في كابل, ونقل جثمّانه إلى بلده سنة 1376/ 1957, من آثاره, ديوان شعر, ورواية فتح الأندلس, وغيرها؛ انظر, كحّالة, عمر رضا, معجم المؤلّفين, 8, 80؛ والزّركلي, خير الدّين, الأعلام, 5, 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت