فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 446

دعاتها. ثمّ بيّنت معنى القوميّة الّتي آمن بها السّيّد محب الدّين. وزيادة في الإيضاح بيّنت الرّابط بين الدّعوة القوميّة والدّعوة الدّينيّة الّتي تبنّاها السّيّد محب الدّين. وفي نهاية الفصل تحدّثت عن اللّغة العربيّة ومحبّة السّيّد محب الدّين لها, ودفاعه عنها, واعتزازه بالماضي العربيّ العريق.

الفصل الثّالث كان عن الإسلام ومفهومه في فكر السّيّد محب الدّين. وفي هذا الفصل أيضًا تحدّثت عن دعوته إلى الإصلاح ومجالاته, وكيف دعا إلى خدمة الوطن, حيث استمدّ هذه الدّعوة من فهمه للإسلام. وكيف تعاون مع رجال الفكر في عصره من أجل خدمة العالم الإسلاميّ.

ثمّ كان الباب الثّالث الّذي تحدّثت فيه عن جهود السّيّد محب الدّين الإصلاحيّة, وكيف ترجم أفكاره إلى أعمال. وكان هذا الباب مقسّمًا إلى ثلاثة فصول, الفصل الأوّل عن جهوده الإصلاحيّة في المجال السّياسيّ, حيث أسس جمعيّة النّهضة العربيّة, وانتسب إلى كثير من الجمعيّات السّريّة الّتي انتشرت في ذلك الوقت, وتحدّثت عن اشتراكه في الثّورة العربيّة الكبرى, وعن عودته إلى سوريا, وقيامه مع رفيقه محمّد كامل القصّاب بتشكيل اللّجنة الوطنيّة العليا.

وكان الفصل الثّاني عن جهوده الإصلاحيّة في المجال الاجتماعيّ والتّربويّ والتّعليمي. حيث قام بتأسيس جمعيّة الشّبّان المسلمين, والّتي اعتبرها بعض الباحثين بداية الدّعوة المنظّمة في العصر الحديث. وساند الأحزاب الإسلاميّة الّتي ظهرت في ذلك الوقت, وعمل مع مؤسسيها على خدمة الدّين والدّعوة إليه, ومحاربة التّيارات الإلحاديّة, الّتي تحاول المساس بهويّة وشخصيّة الأمّة العربيّة والإسلاميّة. ثمّ كان الحديث عن جهوده التّربويّة, حيث قام بالتّدريس في الأستانة, وفي مدرسة الدّعوة والإرشاد, وفي مدرسة الحديدة في اليمن, وكيف آمن بأنّ التّعليم والتّربية هما أساس بناء الإنسان الّذي سوف يبني الوطن ويطوّره, وكيف ترجم هذا الإيمان إلى عمل, من خلال نشر كتب التّراث, والمساعدة على إنشاء المطابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت