ومن المصادر أيضًا صحف السّيّد محب الدّين الفتح, والزّهراء, والعاصمة, والأزهر, الّتي كتب فيها مقالاته الّتي تُظهر آراءه وأفكاره وتعليقاته على الأحداث المختلفة الّتي مرّت في حياته.
وهناك كتب السّيّد محب الدّين, مثل كتاب مع الرعيل الأوّل, وكتاب الحديقة, وكتاب صلاح الدّين القاسمي, وغير ذلك من الكتب الّتي كتبها أو الّتي حقّقها.
ومن الكتب الّتي اعتمدت عليها في البحث, وكانت تُظهر الوضع العام والتّغيرات الّتي طرأت على العصر الحديث, كتاب الفكر العربيّ في عصر النّهضة 1798 ـ 1939 م لألبرت حوراني, وكتاب جورج أنطونيوس يقظة العرب, وهذه الكتب وغيرها استعنت بها لفهم التّحولات الّتي برزت, وتأثيرها على مظاهر الحياة في العصر الحديث.
وفي الختام لا يسعني إلّا أن أقدّم الشّكر الجزيل لكليّة الأوزاعي, والقائمين عليها, والعاملين فيها, الّذين أتاحوا لي هذه الفرصة القيّمة للاستزادة من العلم.
والشّكر كلّ الشّكر للأستاذ المشرف الدكتور المحترم بسّام عبد الحميد, الّذي وجّهني وأفادني بملاحظاته الثّمنية والمفيدة. والشّكر أيضًا للأساتذة الأفاضل, أعضاء لجنة التّحكيم الّذين أعطوني من وقتهم, وتفضلّوا بقراءة بحثي, وأرجو من اللّه أن ينال القبول منهم, وأرجو أن يفيدوني بملاحظاتهم القيّمة.
والشكر أيضًا للأستاذ محمّد أبي اليقظان, والدّكتور محمّد ناصر, من القرارة في الجزائر, اللّذين أجابا عن أسئلتي, وتكرّما عليّ ببعض الكتب الّتي أفادتني في بحثي.
والشّكر أيضًا للسيّد لؤي الخطيب, حفيد السّيّد محب الدّين, والّذي تكرّم في الإجابة عن أسئلتي وجنّبني مشقّة السّفر إلى مصر.