ولا أنسى من الشّكر زوجي العزيز, الّذي وقف إلى جانبي وشجّعني على مواصلة البحث والتّعلّم, وإخوتي الأعزّاء الكرام الّذين دعموني بمالهم وتشجيعهم.
أرجو من اللّه أن يكون عملي نافعًا, وأن يُحسب لي في ميزان أعمالي. فإن أصبت فبتوفيق من اللّه, وإن أخطأت فمن نفسي, وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
رغداء محمّد أديب زيدان
دمشق ـ الرّحيبة
1427 هـ/2006 م