بِآياتِ اللّهِ ٍ) [1] . آن لنا أن نعرف مهمّتنا في هذه الحياة, ولا نتخلى عن وظيفتنا الّتي استعملنا اللّه عليها, فمسؤوليّتنا لا تقتصر علينا وحدنا لأنّ الإسلام نور لكلّ العالم, والنّبي - صلى الله عليه وسلم - هو رحمة مهداة للعالمين وليس للمسلمين فقط فنحن بتقصيرنا وانحطاطنا وتخلّفنا نضرّ العالم كلّه, ونحن نرى أثر انحطاط المسلمين على العالم, ويحاسبنا اللّه عليه اليوم وسيحاسبنا عليه يوم القيامة, وما تشتتنا وضعفنا وانحطاطنا إلّا بعض من هذا الحساب. وأخيرًا نذكر قوله تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاسِ فَأَقِيمُوا الصّلاةَ وَآتُوا الزّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النّصِيرُ) [2] .
(1) ـ الجمعة, من الآية 5.
(2) ـ الحج, من الآية 78.