الا رض ورافعك إلي لتواتر الا خبار عن رَسُول اللَّه أنه قَال: (( ينزل عِيسَى ابن مريم فيقتل الدجال ) )" [1] ."
وقَال الحافظ ابن كثير رحمه اللَّه:"وقد تواترت الا حاديث عن رَسُول اللَّه أنه أخبر بنزول عِيسَى عَلَيْهِ السلام قبل يوم الْقِيَامَة إمامًا عادلًا، وحكمًا مقسطًا" [2] .
وقَال العلامة صديق حسن خان بَعْدَما أورد أحاديث نزوله عَلَيْهِ السلام:"جميع ما سقناه بالغ حدَّ التواتر كما لا يخفى عَلَى من له فضل اطِّلاع" [3] .
وللشيخ العلامة مُحَمَّد أنور شاه الكشميري كتاب (التصريح بما تواتر في نزول المسيح) .
وقَال الغُماري:"تواتر هذا - أي: أحاديث نزول عِيسَى - تواترًا لا شكَّ فيه، بحيث لا يصح أن ينكره الا الجهلة الا غبياء؛ كالقاديانية ومن نحا نحوَهم" [4] .
وقَال في عون المعبود:"تواترت الا خبار عن النبي في نزول عِيسَى بن مريم من السماء بجسده العنصري إلى الا رض عند قرب السَّاعَة، وهذا هو مذهب أهل السنة" [5] .
وقَال العلامةأَحْمَد مُحَمَّد شاكر رحمه اللَّه:"نزول عِيسَى عَلَيْهِ السلام في آخر الزمان مِمَّا لم يختلف فيه ال مُسْلِمون، لَوْ رود الا خبار الصحاح عن النبي بذلك، وهذا معلوم من الدين بالضرورة، لا يُؤمِنُ من أنكره" [6] . ماذا تقول يا إمام؟ لم يختلف فيه المُسْلِمونَ! إذًا فمن أنكر ذلك فليبحث عن موضعٍ لقدميه؛ فإنه ليس ب مُسْلِم.
(1) / جامع البيان (3/ 287) .
(2) / تفسير القرآن العظيم (4/ 167) .
(3) / الاذاعة لما كان وما يَكُوْن بين يدي السَّاعَة، ص (160) .
(4) / عقيدة أهل الاسلام في نزول عيسى عليه السلام، ص (5) .
(5) / عون المعبود (11/ 307) .
(6) / حاشية تفسير الطبري (6/ 460) .