فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 198

2 -عن أبي هُرَيْرَة قَال: قَال رَسُول اللَّه: (( كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ ) ) [1] .

3 -قَال رَسُول اللَّه: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ) ) [2] .

4 -حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَال: اطَّلَعَ النَّبِيُّ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقَال: (( مَا تَذَاكَرُونَ ) )؟ قَالوا: نَذْكُرُالسَّاعَة. قَال: (( إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ: الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاس إِلَى مَحْشَرِهِمْ ) ) [3] .

5 -قوله: (( عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللَّه مِنْ النَّارِ: عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ مَا السَّلَام ) ) [4] .

6 -قوله: (( لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ - يَعْنِي عِيسَى - وَإِنَّهُ نَازِلٌ ) ) [5] .

فكيف لإنسانٍ يؤمن بالله أن ينكر هذه الأحاديث .. الا لا إيمان لمن أنكر هذه الأحاديث، وسأورد من كلام علمائنا رحمهم اللَّه ما يدل لذلك.

إنَّ أحاديث نزول عِيسَى عَلَيْهِ السلام بلغت حدَّ التواتر [6] ، وهذه أقوال بعض علمائنا رحمهم اللَّه التي تدل لذلك:

قَال الامام الطبري رحمه اللَّه - بَعْدَ ذكر الخلاف في مسألة وفاة عِيسَى:"وأولى هذه الا قوال بالصحة عندنا قول من قَال: معنى ذلك: إني قابضك من"

(1) / البُخَارِي ومُسْلِم.

(2) / البُخَارِي ومُسْلِم.

(3) / مُسْلِم.

(4) / أَحْمَد والنَّسَائيّ.

(5) / أبو داود.

(6) / الحَدِيث المتواتر ما رواه جمع غفير عن جمع غفير من مبدأ إِلَّا سناد إلى منتهاه بحيث تُحيل العادة تواطأهم عَلَى الكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت