فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 198

بعث بعده ونصرته" [1] . فلا مانع إذًا من أن يأتي رَسُول بَعْدَ رَسُولنا مصدقًا به وإلا لكان الكلام معيبًا."

الثالث: جمع اللَّه الانبياء للنبي وصلى بهم عند بيت المقدس فهل ننكر ذلك أيضًا؟!!

الشبهة الرابعة: قَالوا: أحاديث نزول عِيسَى عَلَيْهِ السلام ضعيفة مردودة!!

والجواب:

وليس يَصِحُّ في الا ذهان شيء ... إذا احتاج النَّهَار إلى دليل

يقول الثعالبي رحمه اللَّه:"وأجمعت الامةُ عَلَى ما تضمنه الحَدِيث المتواتر من أن عِيسَى عَلَيْهِ السلام في السماء حي، وأنه ينزل في آخر الزمان، فيقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ويقتل الدجَّال، ويفيض العدل، ويُظهر هذه الملة ملةَ مُحَمَّد، ويحج البيت ويعتمر" [2] . ولم ينكرها الا شرذمةٌ لا يُعتدُّ بخلافهم ولا يُفرح بوفاقهم، وهم بعض المعتزلة والجهمية [3] .

(1) / تفسير القرآن العظيم (1/ 502) .

(2) / تفسير الثعالبي (1/ 272) .

(3) / راجع شرح النووي عَلَى مُسْلِم (18/ 278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت