1 -عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ قَال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَة يُخْبِرُ أَبَا قَتَادَةَ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال (يُبَايَعُ لِرَجُلٍ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ الْبَيْتَ الا أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلَا يُسْأَلُ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَابًا لَا يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمْ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ [1] .
2 -عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرٍو قَال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا، وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلِعَ، أُفَيْدِعَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ ا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ. [2]
أصليع: قَال ابن الاثير: تصغير أصلع، وهو الَّذِيْ انحسر الشعر عن رأسه
أُفيدع: قَال ابن الاثير: تصغير أفدع، والفدع بالتحريك زيغ بين القدم وبين عظم الساق، وكذلك يَكُوْن في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها.
3 -عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَال: قَال رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ [3]
ذُوالسُّوَيْقَتَيْنِ: تَثْنِيَة سُوَيْقَة وَهِيَ تَصْغِير سَاقَ أَيْ لَهُ سَاقَانِ دَقِيقَانِ. قَال ابن الاثير: السويقة: تصغير الساق، وهي مؤنثة، فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها، وإنَّمَا صغر الساق لأن الغالب عَلَى سوق الحبشة الدقة والحموشة. فالمقصود صاحب الساقين الدقيقتين، الَّذِيْ انحسر شعره عن رأسه وبه زيغ بين القدم وبين عظم الساق وكذلك مفاصله
4 -عَنْ ابْنَ عَبَّاس أَخْبَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ ِ وَسَلَّمَ قَال:: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ
(1) / رواه الامام أَحْمَد
(2) / رواه الامام أَحْمَد وهذا إسناد جيد قوي.
(3) / رواه الشيخان والامام أَحْمَد