فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 198

معنى هرمجدون:

وأصل كلمة (هرمجدون) عبرية، ومعناها الحرفي: جبل مجيدو، فكلمة (هار) تعني في العبرية جبل، فإذا أضيفت إلى اسم الوادي صار (هارمجيدو) التي دمجت في النصوص القديمة إِلى (هرمجدون) .

موقع هرمجدون:

وأرض مجدو تبعد (55) ميلًا عن تل أبيب، وهي في موقع يبعد (20) ميلًا شرق حيفا، على بعد (15) ميلًا من شاطئ المتوسط، وترتبط في الاعتقاد القديم بأنها الأرض التي كان الفاتحون القدامى يعتقدون أن أي قائد يسيطر عليها يمكنه أن يصمد أمام أعدائه مهما كانت أعدادهم.

فريقا المعركة:

وفي ضوء هذه الصورة يتنافس باعتقادهم فريقان:

الاول: فريق قوى الخير المتمثل بدولة اسرائيل وأشياعها من دول العالم النصراني الغربي. أما (إِسرائيل) فهي نفسها إِسرائيل التي نعرفها اليوم، والتي لم يجد مؤسسوها اسمًا آخر يصلح لها إِلا ذلك الاسم الذي تذكر به في التوراة في الأيام الأخيرة، والتي ستكون بسببه في بؤرة الأحداث العالمية.

والثاني: فريق قوى الشر الذي سيشهد معركة (الهرمجدون) المتمثل بالمسلمين والروش (الروس) وماشك (موسكو) وفارس (ايران) وكور (اوروبا الشرقية) وتوغارما (القوقاز) ولوبيا (ليبيا) وغومر (القرن الافريقي مع جنوب اليمن) وآشور وبابل (العراق) .

ولكن لماذا روسيا بالذات؟ في الحقيقة إِن روسيا -مع دول أخرى- يزعم هؤلاء الإِنجيليون أن أسماءها قد وردت بالنص في طليعة المشاركين في حرب الهرمجدون، ففي التوراة التي بأيديهم وفي سفر حزقيال على وجه التحديد في الفصل 38،39 يرد اسم (روش) وهي كما يقولون: روسيا! و (ماشك) التي يقولون: إِنها موسكو، و (توبال) التي يعتبرون أنها مدينة (تيبولسك) الكبيرة في روسيا، ويذكر السفر أيضا بلاد (فارس) وهي بالطبع إِيران التي يجزمون بأنها ستكون مشاركًا رئيسًا في حرب هرمجدون، ويترجمون بلاد (كومر) بأنها منطقة بلدان أوروبا الشرقية كما كانت تعرف في أزمنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت