فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 343

وما هو التعريف لجنته في الكتاب؟

والجواب من محكم الكتاب قال الله تعالى (مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَرُأُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا وَّعُقْبَى الْكَفِرِينَ النَّارُ ) ) [1] ..

وقال تعالى (( مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَرٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّرِبِينَ وَأَنْهَرٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَلِدٌ فِى النَّارِ وَسُقُوا مَآءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ ) ) [2] ..

وقال تعالى (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَرُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَبِهًا وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ) [3] ..

وقال تعالى (وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا(14) وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بَِانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَا مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَاسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا (17) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَنٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا (19) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20) [4] .. وقال تعالى (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ(10) لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لَغِيَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ (13 ) ) [5] ..

وما هو الزائد على جنات النعيم؟؟

والجواب من محكم كتاب:

قال الله تعالى) تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا )) [6] ..

إذا النعيم الذي يزيد على جنة النعيم هو نعيم رضوان الله عليهم

والسائل يقول مهلًا مهلًا وكيف يكون نعيم رضوانه على عباده فهل هو نعيم روحي في قلوبهم أم نعيم مادي؟

والجواب من مُحكم الكتاب بل هو نعيم رضوان الرب روح يلقيها في القلب

وقال الله تعالى (( فأما إن كان من المقربين(88) فروح وريحان وجنة نعيم (89 ) ) [7]

وهناك سؤال يطرح نفسه فهل نعيم الجنة أكبر أم نعيم رضوان الله على عباده؟

والجواب من مُحكم الكتاب:

قال تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) [8]

وعن النعيم الأعظم سوف يُسألون لأن فيه سر الحكمة من خلقهم

تصديقًا لقول الله تعالى )) أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيم (8) ِ [9] ..

سؤال أخر وماهي سر الحكمة من خلق الله لعباده هل لكي يدخلهم جنته أو يعذبهم بناره؟!

والجواب من مُحكم الكتاب:

قال الله تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ) ) [10]

(1) الرعد:35

(2) محمد:15

(3) البقرة:25

(4) الانسان:20:14

(5) الغاشية:13:10

(6) الفتح:29

(7) الواقعة:89:88

(8) التوبة:72

(9) التكاثر:8:1

(10) الزاريات:56

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت