المدسوس على رسول الله وبالفعل نجحوا وقاد المسلمين من هم بهذه الصفة فلم يراعوا حرمة الله والمسلمين فرجع الاسلام والمسلمين القهقرة وتقدم امرتهم أحقرهم وأعصاهم لله فجلد العباد النساك وعظّم قدر القتلة والفاسدين ونجح اليهود المنافقين فيما ابتغوا من ضرب الاسلام من الداخل وتمسك المسلمون حتى اليوم وبحسن نية منهم بمثل هذه الاحاديث والتى اعطت من القداسة ما للقران من قداسة وهى سهم أُطلق لضرب الاسلام والمسلمين في مقتل!!!!
وكذا قد بالغوا في اظهار معجزات مادية غير منطقية ونسبوها برسول الله بقصد اظهار التعظيم لرسول الله وان كانوا هم نسوا ان معجزة محمد هى كتاب الله الذى لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل العزيز الحكيم فنالوا من ثقة الاخر بمروياته صلى الله عليه وسلم ومن هذه الروايات ماورد في الجزء السابع في مسند أبى شيبة مثل:
*- حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس حزين قد ضربه بعض أهل مكة، قال: فقال: مالك؟ قال:"فعل بي هؤلاء وهؤلاء، قال: أتحب أن أريك آية، قال: نعم فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال: ادع تلك الشجرة، فدعاها فجاءت تمشئ حتى قامت بين يديه، ثم قال لها: ارجعي، فرجعت حتى عادت إلى مكانها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حسبي حسبي".
*- حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا عثمان بن حكيم قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مرة قال: لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد من بعدي ... ثم قال وخرجت معه ذات يوم إلى الجبانة حتى إذا برزنا قال: انظر ويحك، هلى ترى من شئ يواريني، قلت: يا رسول الله! ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك، قال: ما بقربها شي؟ قلت: شجرة خلفها وهي مثلها أو قريب منها -، قال: اذهب إليهما فقل لهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا بإذن الله، قال: فاجتمعتا فبرز لحاجته ثم رجع فقال: اذهب إليهما، فقال لهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها .... الى اخر الرواية ))
*- حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتي البراز حتى يتغيب، فلا يرى، فنزلنا بفلاة من الارض ليس فيها شجرة ولا علم فقال: يا جابر! انطلق إلى هذه الشجرة فقل لها: يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما، فرجعت إليها فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفهما، ثم رجعتا إلى مكانهما، فركبنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم: بيننا كأنما على رؤوسنا الطير تظلنا .. الى اخر الرواية) ...
انظر اخى الى هذا الحد تم اختصار الاسلام في روايات لن يقبلها الاخر بل ولا المسلم نفسه اذ ان معجزة محمد صلى الله عليه وسلم هى كتاب الله وليست معجذات مادية كتلك التى اجراها الله على يد نبى الله موسى ونبى الله عيسى بل هى معجزة القران وهى معجزة الدين الخاتم الذى يناسب تطور البشرية في اعمال العقل .. فكيف ياسيدى قد اختصرت الاسلام في شجرة أو اثنتان يدعوهما محمد صلى الله عليه وسلم فيأتيانه ويأمرهما بالابعاد ثانية لمكانهما فيبعدان
ووالله لو كان المسلمين ودين الاسلام في حاجة لتلقى الرسالة المحمدية لمثل هذه الروايات والمعجذات لكنا كمن لم يؤمنوا بمحمد واشترطوا عليه ..
لقوله تعالى (( وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا(89) وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَاتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى