أي ضعوا من ديونكم، أو بمعنى آخر نقصوا مما لكم عليهم من الدين وخذوا الباقي واسرعوا في الخروج.
ليس المقصود ان ينقصوا من ديونهم مقابل قضاء المدينين ديونهم قبل وقتها، لأنه لو كان بهذا المعنى لكان شبيها بما يفعله التجار الذي يبيعون بالتقسيط ثم يعدون المدينين بان من يسدد أقساطه قبل وقتها فسيخصمون له نسبة معينة من الدين، وهذا يعتبر من ربا النسيئة، وهي واقعة خاصة لا يقاس عليها.
انتهى بحمد الله تعالى
الرقم ... اسم المرجع
43 ... القرآن الكريم
السيرة النبوية لابن هشام
الشخصية الاسلامية، القسم الثاني، تقي الدين النبهاني
المدخل الفقهي، الجزء الاول، د. مصطفى الزرقا
فقه السنة، الجزء الثاني، سيد سابق
الميسر في الفقه الشافعي، عيسى عاشور
نظرية الغرر في الشريعة الاسلامية، د. ياسين احمد ابراهيم درادكة
نيل الاوطار، الجزء الخامس، الشوكاني
سبل السلام، الجزء الثاني، الامام محمد بن اسماعيل الكحلاني
صحيح البخاري
صحيح مسلم
جواهر البخاري، مصطفى محمد عمارة
مسند الامام احمد
الشخصية الاسلامية، الجزء الثالث، تقي الدين النبهاني
المغني، ابن قدامة
نصب الراية، الزيلعي، المكتبة الاسلامية، الطبعة الثانية، سمة 1973 م
شرح معاني الاثار، الطحاوي، دار الكتب العلمية، الطبعة الاولى سنة 1979 م
تلخيص الحبير، ابن حجر العسقلاني، المكتبة الاسلامية، الطبعة الثانية سنة 1964 م
نيل الاوطار، الشوكاني، دار الجيل
سنن النسائي، دار الكتاب العربي، الطبعة الاولى سنة 1930 م
سنن الدارمي، دار المحاسن سنة 1966 م
سنن الدارقطني، دار المحاسن سنة 1966 م
سنن ابن ماجة، دار احياء علوم التراث العربي سنة 1975 م
فتح الباري في شرح صحيح البخاري، اين حجر العسقلاني، دار الفكر سنة 1379 هجرية