فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 265

السعر الأعلى والسعر الأدنى: وهو ان يحدد سعر أدنى وأعلى للبيع والشراء، فقد يكون سعر السهم بين السبعين والثمانين، فإذا كان الخيار للمشتري فاما ان يبيع بسبعين واما ان يشتري بثمانين، ومعنى هذا ان المشتري عندما يأتي وقت التصفية اما ان يظل مشتريًا واما ان يتحول إلى بائع والبائع يتحول إلى مشتر، فإذا كان السعر بسبعين باعه بسبعين وإذا كان بثمانين، اشترى بثمانين وإذا كان السعر بين السبعين والثمانين فان البائع يربح لان المشتري إذا اختار ان يكون بائعًا فسيبيع له بسبعين فلو فرضنا مثلًا أنه كان بخمسة وسبعين، فالمشتري الذي له الخيار إذا قال أنا أبيع فإنه يبيع بسبعين ويخسر خمسة، او يشتري بثمانين والبائع يشتري بخمسة وسبعين ويبيع بثمانين فالبائع في حالة الخيار للمشتري يربح إذا كان السعر بين السبعين والثمانين، اما إذا زاد عن الثمانين او قل عن السبعين فان البائع لا بد ان يخسر، والمشتري الذي قامره يكسب بقدر خسارة خصمه بان يتحول إلى بائع او يظل مشتريًا، والعكس بالنسبة للبائع لو ان الخيار كان له.

المرابحة

المرابحة في البورصة معناها - ربا النسيئة - قد يأتي الوقت المحدد للتصفية ولا يستطيع المشتري ان يتم الصفقة لان الأسعار تطورت تطورًا كبيرًا على خلاف ما توقع فيؤجل هذه الصفقة إلى التصفية التالية عن طريق التأجيل بالمرابحة، أي يدفع ربحًا مقابل المدة بين التصفية الأولى والتصفية الثانية وقد تتطور الأسعار تطورًا كبيرًا فلا يستطيع البائع تنفيذ الصفقة، فإذا أراد تأجيلها فعليه ان يجد متعاملًا يملك النوع المطلوب من الأوراق المالية فيشتريها منه، ثم يبيعها له مرة أخرى على أساس موعد التصفية التالي حسب سعر التقاص، أي تتم إعارة هذه الأوراق لقاء فائدة ربوية تسمى (وضيعة) فالمرابحة في البورصة قرض ربوي للمشتري، والوضيعة قرض ربوي للبائع.

ثالثًا: الصرف

ويدخل تحت أحكامه أحكام بورصة النقود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت