وقرأ الباقون «عجبت» بتاء المخاطب، وهى مفتوحة، والضمير لنبينا «محمد» صلّى الله عليه وسلم، فالإعجاب مضاف إليه، على معنى: بل عجبت يا محمد من إنكار المشركين للبعث، مع إقرارهم بأن الله خلقهم ولم يكونوا شيئا .
تنبيه: «متنا» من قوله تعالى: أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما
* «أو آباؤنا» من قوله تعالى: {أو آباءنا الأولون } والصافات / 17.
ومن قوله تعالى: أو آباؤنا الأولون الواقعة / 48.
قرأ «قالون، وابن عامر، وأبو جعفر» «أو» بإسكان الواو، في الموضعين و «أو» حرف عطف، يفيد الإباحة في الإنكار، أى أنكروا بعثهم وبعث آبائهم بعد الموت.
قال «ابن هشام» و «أو» تأتى لعدة معان، منها: الإباحة، وهى الواقعة بعد الطلب، وقيل ما يجوز فيه الجمع، نحو: «جالس العلماء أو الزهاد» و «تعلم الفقه أو النحو» اهـ .
وقرأ «الأصبهانى» «أو» بإسكان الواو أيضا، إلا أنه ينقل حركة الهمزة التى بعد الواو إليها على قاعدته.