فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 1241

ولا يحسن أن يكون «ترى» من العلم، لأنه يلزم أن يتعدى إلى مفعولين، وليس في الكلام غير مفعول واحد، وهو «ماذا» .

فلما امتنع أن يكون «ترى» من رؤية العين، أو من العلم، لم يبق إلا أن يكون من «الرأى» الذى هو الاعتقاد في القلب .

* «إلياس» من قوله تعالى: {وإن إلياس لمن المرسلين } والصافات / 123.

قرأ «ابن عامر بخلف عنه» «إلياس» بهمزة وصل، فيصير اللفظ بلام ساكنة بعد «إنّ» فإذا وقف على «إنّ» ابتدأ بهمزة مفتوحة، لأن أصلها «ياس» دخلت عليها «ال» .

وقرأ الباقون «إلياس» بهمزة قطع مكسورة في الحالين، وهو الوجه الثاني «لابن عامر» .

* «الله ربكم ورب» من قوله تعالى: الله ربكم ورب آبائكم الأولين

قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «الله ربّكم وربّ» بنصب الأسماء الثلاثة، فلفظ الجلالة: «الله» بدل من «أحسن» من قوله تعالى قبل: { وتذرون أحسن الخالقين } رقم / 125. و «ربكم» صفة للفظ الجلالة، و «ربّ» عطف على «ربكم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت