قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «غسّاق، وغسّاقا» بتشديد السين في الموضعين، على أنه صفة لموصوف محذوف، والتقدير:
وشراب حميم وشراب غساق» هذا في ص، وفي النبأ «إلا شرابا حميما، وشرابا غساقا» والحميم الذى بلغ في حرّه غايته، والغسّاق ما يجتمع من صديد أهل النار، وهو مشتق من «غسقت عينه» إذا سالت، والتشديد للمبالغة.
وقرأ الباقون «غساق، وغساقا» بتخفيف السين فيهما وهو اسم للصديد .
* «وآخر» من قوله تعالى: {وآخر من شكله أزواج} ص / 58.
قرأ «أبو عمرو، ويعقوب» «وأخر» بضم الهمزة مقصورة، على الجمع، وذلك لكثرة أصناف العذاب التى يعذبون بها غير الحميم، والغسّاق.
و «آخر» جمع «أخرى» مثل: «الكبر، والكبرى» وهو ممنوع من الصرف للوصفية، والعدل.
وقرأ الباقون «وآخر» بالفتح والمدّ، على أنه مفرد، أريد به «الزمهرير» وهو ممنوع من الصرف للوصفية، ووزن الفعل.
ومن قرأ «وأخر» بالجمع رفعه على الابتداء، و «من شكله» صفة للمبتدإ، و «أزواج» خبر المبتدإ.
ومن قرأ «وآخر» بالإفراد رفعه بالابتداء، و «من شكله» خبر مقدم، و «أزواج» مبتدأ مؤخر، والجملة من المبتدإ والخبر، خبر «آخر» .