فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 1241

سورة البقرة والوجه الثاني من أوجه الفاء: أن تكون رابطة للجواب، وذلك حيث لا يصلح لأن يكون شرطا، وهو منحصر في عدة مسائل:

إحداها: أن يكون الجواب جملة اسمية، نحو قوله تعالى: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}

والثانية: أن يكون الجواب جملة فعلية فعلها جامد، نحو قوله تعالى:

{إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربى أن يؤتين. خيرا من جنتك}

والثالثة: أن يكون فعلها إنشائيا، نحو قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله}

والرابعة: أن يكون فعلها ماضيا لفظا ومعنى، نحو قوله تعالى:

{قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل}

والخامسة: أن تقترن بحرف استقبال، نحو قوله تعالى: {من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت