* «تعملون» من قوله تعالى: {وما الله بغافل عما تعملون ومن حيث خرجت} البقرة / 149.
قرأ «أبو عمرو» «يعملون» بياء الغيبة، إخبارا عن اليهود الذين يخالفون النبى صلّى الله عليه وسلم في القبلة، وهم غيّب، والتقدير: ولّ يا محمد وجهك نحو المسجد الحرام في الصلاة، وما الله بغافل عما يعمل من يخالفك من اليهود في القبلة.
وقرأ الباقون بتاء الخطاب، وهو موافق لنسق ما قبله من الخطاب للنبى عليه الصلاة والسلام، وأصحابه في قوله تعالى: {ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} البقرة / 144.
والمعنى: فولوا وجوهكم شطر المسجد الحرام في الصلاة أيها المؤمنون وما الله بغافل عما تعملون .