والثالثة: يكون قبل التاء المدغمة ساكن غير حرف المدّ، سواء كان ساكنا صحيحا نحو: {إذ تلقونه} النور / 15 أو تنوينا نحو: {خير من ألف شهر تنزل الملائكة} القدر / 4 وفي هذه الحالة يجمع بين الساكنين، إذ الجمع بينهما في ذلك جائز لصحة الرواية، ولا يلتفت لمن قال بعدم جواز الجمع بين الساكنين. وإذا ابتدأ البزّى بالتاء المدغمة ابتدأ بتاء واحدة مخففة، وذلك موافقة للرسم، ولعدم جواز الابتداء بالساكن.
سورة البقرة والوجه الثاني للبزّي يكون بتاء واحدة مخففة، وذلك على حذف إحدى التاءين تخفيفا.
وقرأ «أبو جعفر» بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في لا تناصرون
وقرأ ما عدا ذلك بتاء واحدة مخففة.
وقرأ «رويس» بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في {نارا تلظى} بالليل / 14 وقرأ ما عدا ذلك بتاء واحدة مخففة.
وقرأ الباقون الجميع بتاء واحدة مخففة .
تنبيه: قال ابن الجزرى في النشر: «وقد روى الحافظ «أبو عمرو الدانى» في كتابه جامع البيان فقال: حدثنى «أبو الفرج» محمد بن عبد الله النجاد المقرئ، عن «أبى الفتح» أحمد بن عبد العزيز بن بدهن، عن «أبى بكر الزينبى» عن «أبى ربيعة» عن «البزّى» عن أصحابه عن «ابن كثير» أنه