جاء في المفردات: «تسوية الشيء» : جعله سواء، إما في الرفعة، أو في الضعة اهـ .
وجاء في مختصر تفسير «ابن كثير» : ومعنى «لو تسوى بهم الأرض» :
أى لو انشقت بهم الأرض وبلعتهم مما يرون من أهوال الموقف، وما يحل بهم من الخزى، والفضيحة والتوبيخ» .
* «لامستم» من قوله تعالى: أو لمستم النساء النساء 43.
ومن قوله تعالى: {أو لمستم النساء} المائدة / 6.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «لمستم» معا في السورتين بحذف الألف التى بعد اللام، على إضافة الفعل، والخطاب للرجال دون النساء، على معنى: مس اليد الجسد، ومس بعض الجسد بعض الجسد فجرى الفعل من واحد، ودليله قوله تعالى: ولم يمسسنى بشر»
قال «ابن مسعود، وابن عمر» رضى الله عنهما: المراد باللمس هنا:
الإفضاء باليد إلى الجسد، وببعض جسده إلى جسدها، فحمل على غير الجماع، فهو من واحد.
وقرأ الباقون: «لامستم» بإثبات ألف بعد السين وذلك على المفاعلة التى لا تكون إلا من اثنين إذا فيكون معناه: الجماع.
ويجوز أن تكون المفاعلة على غير بابها نحو: «عاقبت اللص»