فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 1241

وقرأ الباقون أتحاجوني» بتشديد النون، وذلك على إدغام نون الرفع في نون الوقاية للتخفيف، وعلى قراءة التشديد يجب مدّ الواو مدّا مشبعا قدره ست حركات للتشديد كى لا يجتمع ساكنان: الواو، وأول المشدد فصارت المدة تفصل بين الساكنين كما تفصل الحركة بينهما،

وبذلك قرأ «هشام» في وجه الثاني .

والمحاجة: أن يطلب كل واحد أن يردّ الآخر عن حجته، ومحجته .

«والحجة» بالضم: الدليل، والبرهان، وقيل: ما دفع به الخصم.

وقال الأزهرى ت 370هـ: الحجة: الوجه الذى يكون به الظفر عند الخصومة اهـ.

وإنما سميت حجة لأنها تحج أى تقصد، لأن القصد لها وإليها، وجمع «الحجة» حجج، وحجاج .

* «درجات» من قوله تعالى: {نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم} الأنعام / 83.

ومن قوله تعالى: نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذى علم عليم

يوسف / 76.

قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «درجات» في السورتين بتنوين التاء، وذلك على أن الفعل مسلط على «من» لأن المرفوع في الحقيقة هو صاحب الدرجات، لا الدرجات، كقوله تعالى:

{ ورفع بعضهم درجات } سورة البقرة / 253. وبناء عليه يكون «درجات» منصوب على الظرفية، و «من» مفعول «نرفع» والتقدير: نرفع من نشاء مراتب ومنازل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت