فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1241

قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تشركون» في المواضع الأربعة بتاء الخطاب، وذلك جريا على نسق ما قبله:

أما في يونس فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى: قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض.

وأما في النحل فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى: أتى أمر الله فلا تستعجلوه.

وأما في الروم فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى: الله الذى خلقكم ثم رزقكم الخ.

وقرأ الباقون «يشركون» في المواضع الأربعة بياء الغيب، وذلك على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة .

* «ما تمكرون» من قوله تعالى: إن رسلنا يكتبون ما تمكرون

يونس / 21.

قرأ «روح» «يمكرون» بياء الغيب، جريا على ما قبله وهو قوله تعالى وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت