قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تشركون» في المواضع الأربعة بتاء الخطاب، وذلك جريا على نسق ما قبله:
أما في يونس فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى: قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض.
وأما في النحل فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى: أتى أمر الله فلا تستعجلوه.
وأما في الروم فلمناسبة الخطاب في قوله تعالى: الله الذى خلقكم ثم رزقكم الخ.
وقرأ الباقون «يشركون» في المواضع الأربعة بياء الغيب، وذلك على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة .
* «ما تمكرون» من قوله تعالى: إن رسلنا يكتبون ما تمكرون
يونس / 21.
قرأ «روح» «يمكرون» بياء الغيب، جريا على ما قبله وهو قوله تعالى وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا.