وفى النور «كل» بالخفض، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله أيضا.
وقرأ الباقون «خلق» في الموضعين، بحذف الألف التى بعد الخاء، وفتح اللام والقاف، على أنه فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الله» «والسموات» بالنصب بالكسرة، على أنه مفعول به و «الأرض» بالنصب عطفا على «السموات» هذا في إبراهيم.
وفي «النور» «كل» بنصب اللام، على أنه مفعول به لخلق .
جاء في المفردات: الخلق: أصله التقدير المستقيم.
ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل، ولا احتذاء، وليس الخلق الذى هو الإبداع إلا الله تعالى، ولهذا قال تعالى في الفصل بينه وبين غيره: {أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون} النحل / 17 .
* «بمصرخيّ» من قوله تعالى: ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخىّ
إبراهيم / 22.