رابعا: أن تاء التأنيث تدخل عليها مفتوحة مثل «لات» تقول «ربتا يقوم زيد» .
خامسا: أن فيها عدة لغات .
سادسا: أن الفعل الذى بعد معمولها إذا كان مضارعا فهو في معنى الماضى، نحو: «ربّ رجل يقوم» بمعنى: قام.
سابعا: أنه يجوز أن يحذف هذا الفعل بعدها لدلالة السياق عليه، لأنها جواب لكلام قبلها، أو في تقديره، فتقول: «ربّ رجل» تريد:
«قام» إذا دل عليه الدليل .
ثامنا: أن الأكثر في معمولها أن يكون موصوفا عوضا من الفعل الذى يحذف، نحو: «ربّ رجل صالح» والمعنى: قام، إذا دلّ عليه الدليل.